كانت تيسمسيلت آهلة بالسكان منذ العصر الحجري القديم
المتأخر، استمرت الحياة في المنطقة إلى غاية العهد الروماني حيث تمت
السيطرة على الجهة الشرقية و الجنوب الغربي من المنطقة، و في سنوات 62-64
للهجرة دخل الإسلام إلى المنطقة خلال الحملة الثانية لعقبة بن نافع الفهري
إذ استقبل السكان الدين الحنيف بترحاب شديد، و لقد حكمت المنطقة دول
تاريخية عدة وهي
الرستميية، ثم خضعت المنطقة
للفاطميين بدءًا من سنة 298للهجرة، و بعدهم الزيانيين في سنة 312للهجرة،
وبعدهم الموحدون في سنة 539للهجرة، و بعدهم الحفصيون سنة 632للهجرة ، و في
مطلع القرن الثامن للهجرة الزيانيون، و بعدهم العثمانيون
و
لما دخل الإستعمار الفرنسي أرض الوطن تصدى له سكان الونشريس ضمن المقاومة
الشعبية للأمير عبد القادر، غير أن قلعة الأمير بتازا لم تصمد طويلا كباقي
قلاع الأمير حيث سقطت في يد العدو يوم 25 ماي 1841م
![]() استمر
النضال السياسي و العسكري خلال مرحلة الحركة الوطنية وثورة أول نوفمبر إذ
قدم الونشريس ما يفوق ثلاثة آلاف شهيد و على رأسهم البطل البطل الجيلالي
بونعامة |
